أرشيف الأوسمة: جنون

وراء الشمس؟

أبي أروح ورى الشمس!

يبدو ان الهوس بلا حدود تماما كما أعراض هذا المرض المقيم المقيت

أثناء طلبي (غير المسئول) بالتعويض عن اصابتي بالام اس

وأحلامي بحصولي على مبلغ محترم أبدأ به حياتي من جديد
حيث تفاوتت هذه الأحلام بين شراء شقه في منطقة تبليتسه التشيكية قرب المصحات المشهوره في العلاج الطبيعي
وبين دفع قيمة غرفة مدة 10 سنوات (العمر الافتراضي لمرضى الام اس المحروقه قلوبهم) في فندق مجنوليا في منطقة بيشتني العامرة بمصحات العلاج الطبيعي في جمهورية سلوفاكيا

حتى أنني فكرت بتوحيد جمهوريات التشيك وسلوفاكيا مرة أخرى عشان اقول رايح تشيكوسلوفكيا لأني تعبت أوضح للسائلين ان تبليتسه غير .. وبيشتني غير .. تماما مثل مخنا اللي غير.

وفكرت بعد اشتري مكتبه صغيره بتبليتسه ابيع فيها كتب ومجلات عربية لأن الزباين العرب على أفا من يشيل .. ومايمنع احط مطعم زغيرون وكافيه ابيع فيه فراباتشينو جافا تشيب

ويمكن يعطوني الجنسية بعد

وأثناء هذه الاحلام الوردية والهواء البارد الذي يداعب شعري (أو ماتبقى منه)

استيقظت على صفعة الواقع المتمثله بتهرب كل من حدثته عن موضوع التعويض من اكمال جلسته والتظاهر بأنه تذكر شيء مهم وانه مضطر الى الذهاب

قليلين صارحوني بخطورة حديثي ووجوب الذهاب لعياده نفسية والتظاهر بالجنون واستلام تقرير طبي باصابتي بمرض نفسي حتى يكون هذا التقرير قرشا أبيض في يوم أسود قادم لامحاله..

ان مجرد التطرق للحديث عن تعويض بسبب اصابتي بمرض التصلب العصبي المتعدد سيعتبر عملا غير وطني وخروجا على القانون يستوجب العقاب في حالة عدم رغبة المصادر الحكومية بتضخيم المشكله

او سيعتبر خيانه وطنية عظمى – وهو الأمر الوارد – يستوجب عقابا دراماتيكيا يكون عبره لمن يعتبر حتى لايتجرأ ال 100 ألف مصاب الآخرين بمثل هذا الطلب الخارج عن الاعراف والقوانين والعادات والتقاليد وحتى الدين – ولنا في الفتاوي الحكومية أسوه حسنه – لأن التعويض يستوجب التعامل بحسابات مالية تخضع لقوانين البنوك المركزية الربوية مما يجعل المطالبه بالتعويض حرام من الناحية الشرعية لاختلاط المال بالربا !!!

بعد مرحلة الاكتئاب وبعد نزولي من أرجوحتي وملامسة قدماي الهزيلتان أرض الواقع .. أصبت فجأه بهوس المطالبه بهذا التعويض – معاذ الله – .. والذي صحوت منه فجأه بوجوب الولوج لمرحلة الجنون فورا .. واصدار ذلك التقرير الطبي لتقديمه ضمن مقتنياتي – التي ستصادر – للجهات الحكومية رغبة في تخفيف الاحكام التي ستصدر ضدي .

وجدت ان الاكتئاب يجعلك تركب أرجوحتك جيئة وذهابا فقط بدون ان يصدر منك شيء يدل على انك روح وعقل .. وأشياء أخرى.
بينما الهوس يجعلك تردد فكره ما – سيئه وغير وطنية بتاتا – تجذب اليك مجانين يرددونها معك كنشيد صباحي ومسائي وبعد الغداء .. مما يشكل تجمعا غير مرخص من اي جهه حكومية قد يؤدي الى هوس فكري أكبر وتحديا للقوى العالمية كقوه كامنه تنتظر انفجار البارود الفكري.

لكن يبدو أن خط النهاية في رحلة الاكتئاب والهوس .. هو الجنون

والجنون فقط هو الورقه الرابحه – نوعا ما – في لعبة روليت التعويض…

لكن من يترصد لنا ويراقب هوسنا حجز لنا رحلة وراء الشمس .. هنا لايهم ان كانت التذكرة درجة اولى او سياحية .. لأنها ون وي .. ذهاب بلا عوده..

ولكن .. حقيقة .. ماذا يوجد وراء الشمس؟!

يبدو انني دخلت مرحلة الجنون بدون حتى أن أعلم !!!
لأنني أرغب فعلا بمعرفة هذا العالم الموجود وراء الشمس!

بدأت أخاف ان اذهب الى عيادة طب نفسي وادعاء الجنون لاصدار ذالك التقرير الذي يثبت بأني مجنون
خوفا من تخفيف الحكم بعد القبض علي .. واكتفائهم باصدار احكام مخففه فقط!!!

أريد أن أذهب ورى الشمس .. هل هذا جنون؟

خذوني ورا الشمس … بليز.

وللحديث بقية.