Menu

الدواء

ها انا وفناجين القهوة

كلما اشتقت لتلك الأوهام

حتى تلك الطفلة التي ألمحها تبكي

وهي تضم ركبتيها لرأسها

ولا تنظر إلي

وهي التي رافقتني في رحلتي الاخيرة

قبل أن اقتنع بتلك الاطياف

كم أود أن ترجع أوهامي

 

الوسوم:,

نتشرف باضافة تعليقك

%d مدونون معجبون بهذه: