الدواء

ها انا وفناجين القهوة

كلما اشتقت لتلك الأوهام

حتى تلك الطفلة التي ألمحها تبكي

وهي تضم ركبتيها لرأسها

ولا تنظر إلي

وهي التي رافقتني في رحلتي الاخيرة

قبل أن اقتنع بتلك الاطياف

كم أود أن ترجع أوهامي

 

اترك رد