الأميرة المجنحة

لم تكن تلك الليلة سوى الخطوة الأولى

 لطريق طويل مليء بالمتناقضات

ففي اللحظه التي ابتسمت فيها تلك الجميلة

توقف الزمن

عندما نهضت أريد الإمساك بتلك اللحظة

كانت قد اختفت

أخذت عيناي تجول في كل أرجاء المكان

ولكن الزمن لم يتحرك

نظرت لمكانها

ورأيت علبة ريدبول

امسكت العلبة بيدي

وتصبب العرق مني

فأزحت القبعة عن رأسي

أريد التقاط بعض البروده التي يعج بها المكان

ذهلت وانا اسمعها تقول .. شكرا

مدت يدها فأعطيتها القبعة

وأخذت أنا علبة الريدبول

وعدت أدراجي الى حيث مكاني الكئيب

تساءلت

كيف اخذت القبعة مني وهي تعلم انها لي

بل كيف أخذت أنا علبة الريدبول  وانا اعلم انها لها

لايهم

يقال أن الريدبول يعطي الأجنحه لمن يشربه

شربته .. فتخيلت أني أطير

فما حدث هو أني ذهبت بقلبي وقبعتي

وعدت بدونهما

لم أكن سوى ضحية أميرة مجنحة

وها أنا ذا أدون مذكراتي وأنا أحتسي هذا الريدبول

تبا.. لم تظهر لي أجنحة

وإنما قلبي أصبح يرفرف

كلما مررت أمام محل يبيع الريدبول

لا ينقصني الآن سوى المطر.

نتشرف باضافة تعليقك